محمد سالم محيسن
76
الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )
6 - ومما جاء قبل الكلمة المختلف فيها والرمز حرفيّ ، وكلميّ قوله : ودم رضا حلا الّذي يبشّر قال ابن الجزري : . . . . وبلفظ أعنى * عن قيده عند اتّضاح المعنى المعنى : أفاد « ابن الجزري » في هذا البيت أنه ربما يلفظ بالقراءة في بعض المواضع من غير تقييد . وذلك حيث اتضح المعنى ، وأمن اللبس ، وهذه أمثلة لذلك : 1 - تارة يلفظ بإحدى القراءتين ، ولا يقيّد القراءة الأخرى لشهرتها ، مثال ذلك قوله : مالك نل ظلّا روى السّراط مع * سراط زن خلفا غلا كيف وقع 2 - وتارة يلفظ بإحدى القراءتين ، ويقيّد القراءة الأخرى ، مثال ذلك قوله : . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * تفجر الأولى كتقتل ظبا 3 - وتارة يلفظ بالقراءتين معا من غير تقييد لواحدة منهما ، مثال ذلك قوله : وما يخادعون يخدعونا * كنز ثوى . . . . . . . . . . . . . . . . 4 - وتارة يلفظ بالقراءتين ، ويقيّد بعض الأخرى ، مثال ذلك قوله : وفي وطأ وطاء واكسرا * حزكم . . . . . . . . . . . . . . . . . . ( واللّه أعلم )